الجمعة، فبراير 24، 2012

أكوانَ الحلا فيك

أكوانَ الحلا فيك


وشْ راي مـن شافــك قـبـل يلـقــاك ؟
اكــــوانَ الحـــلا فـيـك واللي حــواليك

وســـلام رِمشِـكْ قـبـل تِشِّرْ بـيـمـنـاك
وهـذا نصف القُمَرْ ساجدٍ فـوق عينيك

لـيـتـك تشوفـك والـبَـهــا مِـنْك يكساك
ومشية غـزالٍ(جِفَـلْ مِنْك)مشي رجليك

لـيـتـك تشـوف شالـك والهــوا يَقْـفاك
والشَّعَرْ مَـفْـلـول ,, هَفْهَفْ ورا كتفيك

لـيـتـك تشوفـك يـوم زلَّ القِـدَمْ بِحْـذاك
إيــدٍ تِجِــرِّهْ وإيــدٍ تَعَـلَّـت خوف يكفيك

ليتك تشوف الـبرق , برقٍ مـن ثناياك
بسمة الـخـــوف يـــوم (قَطْقَط) الـديك

ليتك تشوفـك وأنت خـايف وانا أرعاك
لـيـتـك صدقـت يــوم قـلـت : انــا أبـيك

ما كـان وِدْ ! بس خـوف الـديك ياطـاك
تخُـوبَلَتْ رجليك , هـذي تاطا على ذيك

كان يمكن آصلك , بس , غيري تَلَقَّاك
وبـِدَتْ سيرةٍ , مـا سَرَّتْ سوى شانيك


جار سهيل

الجمعة، فبراير 17، 2012

تَعَدِّيت الصَّبُر كِلّهْ

تَعَدِّيت الصَّبُر كِلّهْ


يـا قـلـبـي تـعــديـت الـصــبـر كِـلّهْ
وإنـتـهـى مِــنِّـي كِـــل إحـتــمــالي

شِــفْ الـيـآس , كِـل مـا بي يِـتِـلـَّه
صــايِـرْمـثـل ظِـلِّـي , دايــم عدالي

كِــنِّـي نـفـــودٍ والشـمـالـيّـه تِـهـِلّهْ
ولْـعِـلْمِـكْ , تـرا , طـبـعـي شمالي

الحـظ (هـقـوِتِكْ) , دايِمْ في ِمِحِلّهْ؟ 
  وأنا من غـير حـظي وش بقى لي؟   

****

رفـيقي حــار بأمـره , عَجزٍ يحلِّهْ؟
هـوعـنيد , وبالحسـافـه بَسْ يلالي


بسـمة الـحــظ , كـانـت مِـنْـوةٍ لِّـهْ
فـي غـفـلـتـه  بـالسنين الـخــوالي

يـــوم مِـــزْنَ الأمــانـي مِسْـتِـهِــلِّهْ
وآه مِــنِّــكْ يــا زمــان الهُــمَّــلالي


جار سهيل

السبت، ديسمبر 24، 2011

بِكِ إفتَتَنَ الخَيَال

بِكِ إفتَتَنَ الخَيَالُ


انا في لُجِّ العاصفه ,, 
ضاعَ مِجدافي الوحيد !!
وزمجَرَ الإعصارُ , 
وإنحَلَّ الطوقُ من عُتُقي !
تُهْتُ في الثواني , 
والحياةِ تجمعها , 
وترسمني ,,
وحيداً , 
واجمآ ,,, 
واليأسُ إطاري ,,, 
ويائِك ..


لم يُجْدِ حَرْفي .. 
والأمانيُّ ,, 
تحتَضرْ..
تبَعْثَرْتُ في الحياة ! 
وتجتهدُ الثواني لتَجمعُني ,,
وتنثُرُني هبآءً ,, 
في سمائَك , كالرجا ,,
وإنتهى أملٌ ,, 
تواريتُ منهُ ,, 
خوْفَ لائِكْ ..


نبَشْتُ حرفكِ في مسائي , 
اُفَتِّشُ في ثنايآهُ عنكِ ,,
وحُسْنٍ تجلَّلَ في بهائك ..
أُلَمْلِمُ ذا الشَّتاتَ ..
معي نقطٌ لَعَلَّ بها ,, 
بيانٌ يُتَوِّجُ كلَّ حرفٍ ,,
كان مِرْسَالٌ , بيني وبينكِ ,, 
في مسائِك


رأيتكِ في حُلُمِي وآمآلي , 
وفي حُلل التمني ,
حسِبْتُكِ طوقاً اتوَشَّحُهُ ,, 
لأظفُرَ بالنجاةِ
وخِلْتُ نفسي في نعيمِ الودِّ ,, 
أُسَرِّحُ الطرفَ ,
مفتونٌ بأزاهيرِ خيالي ,, 
في لقائك..


رسَمْتُ الآتِ في نفسي , 
والرسمُ اشجاني ,,
فراشاتٌ , 
وطيرُ أيكٍ , 
والحانُ التناجي !
كما صِغْتُ ذاكَ بريشتي ,, 
صِغْتُ الهوى
ووصفتُ ساهوري ,,
بلونٍ من ردائك ..


بكِ إفتتنَ الخيال , 
وغرَّدَ الطيرُفي دوحي ,,
وتسامت همومي والضنا , 
وإنجلى اليأسُ ..
في مَخَاض مَحْضٍ من أُمنياتي , 
وكُنتِ مُقبِلَةٌ ,,
فزادَ الشَّجْوُ ,, 
سحرا بحيائك ..


حتى حروفي ,
تزيَّنَتْ وتأدَّبتْ مُشْتاقةٌ ,,
لتكون رداءً يُدَثِّرُ ما تراءى بخافقي ,,
ويصبحُ رونقاً لإجابةٍ نشدو بها ,, 
وترقُصُ أفراحٌ ببدءِ مسيري,,
 وإسرائك ,,


وجاء الليلُ , 
وغطى لُجُّهُ أُطُرُ التمني
وانتِ لستِ كليلةٌ عن فهمِ ما كُنتُ انشُدُهُ ,,
ولستُ وأنتِ نرضى ان تكونَ حِبَالنا ,, 
خيطاً لعنكبوتِ ..
باتت  تُعَشِّشُ ,,
في الأرائك ..!!


جار سهيل

السبت، ديسمبر 10، 2011

معنى الحب

معنى الحب


أضحـــى الحـــب لا يعنــي
سـوى لحن تاه في الوادي

 
فـــولــــى ســـابـحـــا فيـه
بــلا مــــولى ولا هــــادي

وأقــوام بـلا معنـى تــردده
وتهـذيه لمن راح والغادي

تـمــامـا , كــالــذي ولــــى
بــعـــد أن مــــل إنشــــادي

………………….


    فيا هيفاء يا رونق فضي ,
رجائي لا تسألين . رجائي

الحـب ما تعـنـيـن قـد ولى
وآوى إلـى المقـبـر النـائي

وقلبي (عليك) .. لأنني قــ
ـــط مـا طاوعـت أهــوائي

ولـن أخـلف تعـاهــدنـا لأن
الصـدق من ألِفِي إلى يائي

……………………
   
الحب لـو تدرين يا أملي ,,
شعــورٌ ذو مـعـــدن راقــي

لا ينتهي , أبـدا, بلا نقص
وإن مـن نبعــه زاد إنفاقي

الحب في نظري.. ملاك ,,
بــل,, خيالٌ زاد إشفــاقي

على قوم بلا معنى تردده,,
وتذروه فلا يبقى لـه باقي

…………………..
       

يقـول الناس في مرحٍ ,,
وهـــذي هــي الـنـكـــرى

بـأن الـحـــب مـــيـــثــاقٌ
بـيـن الـنـفــس وألأخـرى

ويـنـسـى الـناس مـا يـجــ
ــري لـمـيـثـاق إذا يُجْـرى

فـــلا الميــثــاقُ قـــد يبقـ
ـى لأن الـحـــب لا يُشْــرى


جار سهيل

الجمعة، ديسمبر 09، 2011

تقُولُ قارِئَتي

تقولُ قارِئَتي


إلـيـكَ عـنِّـي .. فَـقَـارِئَـتـي تـقــول:
حصانُ وُدِّك من فِعْلِ خِلِّكَ مُستَذير

ذاكَ الـذي يـدَّعي , وتحسَبهُ هُيامٌ
تـقـول قـارئـتي: إنَّـه سـرٌ خـطـير

ما ذاك حبٌ فـيـكَ , ولا كـان تيماً
 لِـوُرُودِ مـاءٍ بِجَـدْولِـكَ الـصَّـغـيـر

اتَـظُـنُ انَّ مِنْجَـلهُ الــذي يُـخـفـي
مـا زالَ زاهٍ بـكُسـوتِه الحــريـر ؟

فـإن كُـنـتَ لَـمْ تُدرِكِ المعـنى لهذا
فغـداً يأتي ثُمَ يُـصـلـيـكَ السَّـعـيـر


جار سهيل

الأربعاء، نوفمبر 30، 2011

لَعَلَّ يُفِيق !

لَعَلَّ يُفِيق!


إلَيكَ عـني فـجُـرحي عميقٌ ،، عميق
ويأسي بما أشتهي , مُحيقٌ ،، مُحيق


ومَـن ذا هَــوَيـتُ إمـتَـطَـى خــاطِــري
وآوى إلى أُفُــقٍ سـحـيـق ،، سـحـيق


ما حـيـلَـتـي غـيـرَ إجْتِرار إلْ مَضى؟
لَـعَـلَ .. لأجــلـي.. يُفيق ،، لَعَلَ يُفيق


ومـا فـيَّ إحــتِــمـالٌ لـجُــرْحٍ جــديــد
فَــدَعْــنـي بِـحـالـي بِـلُــجِّ الـطَّـــريـق


جار سهيل