‏إظهار الرسائل ذات التسميات رؤى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رؤى. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يونيو 08، 2012

خذوا النفط واعطونا الكتاب

كتب توماس فريدمان في «النيويورك تايمز» (3/10)، أنه عندما يسأل عن أفضل بلد لديه، عدا وطنه، فإنه يجيب: تايوان! فتايوان بلد خال من أي موارد طبيعية وأرضه صخرية ويقع في بحر تتلاطمه العواصف من كل جهة، وبحاجة لاستيراد كل شيء حتى الرمل والبحص، ومع هذا يمتلك رابع أفضل احتياطي مالي في العالم، لأنه اختار الحفر في عقول أبنائه بحثاً عن الإبداع بدلاً من الحفر في الأرض بحثاً عن المعادن، فالبشر هم طاقته الوحيدة غير الناضبة والقابلة للتجديد. ويقول إنه وجد إجابة لتفوق تايوان في دراسة لمنظمة OECD الإقليمية عن علاقة مخرجات التعليم في 65 دولة في مرحلة الثانوية، مقارنة بما تحققه كل منها من دخل من مصادرها الطبيعية، وأن هناك علاقة سلبية بين الثراء المتحقق من الموارد الطبيعية، كالنفط، وبين مخرجات التعليم وما يحصل عليه الطلبة من معرفة ومهارات، وأن الظاهرة عالمية. وبيّنت الدراسة أن طلبة سنغافورة وفنلندا وكوريا وهونغ كونغ واليابان حققوا أفضل النتائج بالرغم من خلو دولهم من الموارد الطبيعية، بينما حقق طلبة ثانويات قطر وكازاخستان والسعودية والكويت وسوريا والجزائر والبحرين وإيران أسوأ النتائج، وحقق طلبة لبنان والأردن وتركيا، الأقل في مواردهم الطبيعية، نتائج أفضل. وأن طلبة دول مثل البرازيل والمكسيك والأرجنتين، الغنية بالموارد الطبيعية، حققوا نتائج متواضعة في الوقت الذي حقق فيه طلبة كندا وأستراليا والنرويج، الذين تتمتع دولهم بغنى الموارد نفسه، نتائج جيدة، لأن هذه الدول حافظت على ثرواتها بطريقة سليمة، وأعادت إحياءها، واستغلت العوائد بطرق سليمة، وابتعدت عن استهلاك ما حققته من ثروات في الرواتب والمنح، كما يفعل البعض بجنون واضح. ويقول فريدمان إنه يمكن قياس تقدم دولة ما في القرن الـ 21 من خلال ما تنفقه على «خلق» المدرس الناجح، وتربية الأبناء وزرع الجدية فيهم والاهتمام بمقرراتهم، وليس بما تمتلكه من ذهب وألماس ونفط، فمستوى مخرجات التعليم هو الذي سيحدد قوة أمم المستقبل وثراءها وليس الدخل من الموارد الطبيعية، ولو نظرنا إلى جنسية غالبية الشركات المدرجة في سوق ناسداك، بخلاف الاقتصادات الكبرى، لوجدنا أن جميعها فقيرة في مواردها الطبيعية، فالمعرفة والمهارات هما عملة المستقبل. (وأعتقد أن سبب تميز اقتصاد دبي وشعب البحرين عن بقية «المشايخ والممالك» يعود لفقرهما النفطي)! ويختم فريدمان مقاله بأن من المفيد أن يكون لدى دولة ما نفط وغاز وألماس، ولكنها تصبح بلا جدوى إن لم تستغل بطريقة سليمة، خصوصاً أن هذه الموارد تضعف أي مجتمع في المدى البعيد، إن لم يتم الاهتمام بالتعليم والإيمان التام بالثقافة، فالذي يحرك الإنسان ليس الذي يأتي إليه طوعاً، بل ما يدفعه ليحضره بنفسه. 

وقد ذكّرني مقال فريدمان بمسابقات مزاين الإبل، واختيار أفضل تيس وأجمل نعجة، وهذا ربما لا بأس به كتسلية، ولكننا نصبح دولة بائسة عندما نعطي التيس أهمية أكبر من التعليم! كما ذكّرني المقال بما سبق أن ذكرته في محاضرة للأستاذ إبراهيم البليهي من أننا، كخليجيين، لا يمكن أن تقوم لنا قائمة والنفط موجود، وأن الحاجة هي التي ستجعلنا ننهض! ولكني اكتشفت أخيراً أننا في خضم شراهتنا للصرف، وإهمالنا التعليم، وجمعية معلمينا خير مثال، فإن النفط سينضب بأسرع ما كنت أتصور، وبالتالي لا حاجة لحرق آباره! وتساؤلي قبل الأخير هو: لماذا يهتم البعض كل هذا الاهتمام بتوفير أفضل التعليم لأبنائه، ولو على حساب راحته، وتفشل الحكومة في توفير الأمر ذاته لأبنائها، على الرغم من أن مواردها وقدراتها أعظم بكثير؟ وأخيراً: ألم يحن الوقت لنصحو من «سكرة البترول»؟



أحمد الصراف

الأربعاء، أكتوبر 19، 2011

messages from mom&dad .. رسائل من والديك

صور تتحدث عن نفسها


دعونا نراها ونعمل بما في محتواها :
Words from mother & father
let’s read it and follow it ..
*
*

when I cannot control my hands
and food falls an me and cannot
 wear my cloths, remember when
was teaching you what you
 couldn’t do


If don’t see me elegant with good
smell, don’t blame me .. but remember
when you were child,and was trying 
to make you look good , smell good ..



Don’t Joke it , If I don’t understand
nowadays life, be my eyes ,wise so
that I get some of what I missed..



I, who taught you how deal with
 life, Don’t teach me now what is
must and what is not !!


Just help me do what I want to
do.. I , still know what I want..
You might need -in future- someone
to help you..



I was with you , when you came
helplessly to this life , Be with me
when I ,helplessly leave it..


Still, I remember joyously your
childhood smiles & laughs, so don’t
deny me your company now ..

signed..
your mom and dad 

الخميس، سبتمبر 22، 2011

Sometimes !!

SOMETIMES !!

Sometimes it comes to my mind, that some of us are strange creatures! as they behave so strange, that I feel they don’t belong to our planet earth! or I came from another one ! .
Humans have a built-in mercy to any other creature specially (humans), but what we notice, is that mercy disappears when it is really needed!, on the other hand,some people become (mercy-full)  to , let’s say, dogs,  cats or birds, where their mercy should be their own race! then to others. 

God , created this universe in a neat & balanced (way), that, whatever we do to know how, we wont come to the real (how)!, our knowledge is so small that it is not enough to know that (way) .

So, we should use (logic) in dealing with all things around us , as God said : He created every thing in a balanced way, we don’t have the right to change that balance, and if we do , we would not like what happens after! 

Here is a short story, once - in a village - people complained about a bug that comes from the wood, so authority sprayed it until it is finished, after sometime trees started dying ! why? , the authority discovered that there is a creeper bush was feeding on the routs of the wood, also they found that that bug, that they finished was feeding on this bush!. That what happens when we play with God’s balance of creation ..

So , humans should bare attention to humans first, as they have (most of them) been given brains and wisdom to deal with things around them, care about your family then care about others, where the family is humans, and others are the other creatures..

Don’t panic , every thing has its built-in way to balance itself , see what happens in the wild life in Africa, and other places, also down in the sea between fish, and think it over, we are humans , not wild nor fish..

thanks for your time


الاثنين، سبتمبر 19، 2011

تقييم الذَّات



تقييم الذَّات
يعـمـد الكثير مـن الناس عـلى تقييم نفسه , وعندما لا ترضيه النتيجة يولي وجهه للناس عَـلَّـه يجـد تقييما اعـلى ولـو على جهـاله ! ولأنه اعـلم بنفسه مـن الناس , فمهما علت تقييمات الآخرين  فسيظل (مُسْتَحْقِراً نفسه) لعلمه ان الناس لا يعرفـون (دواخله) فهـو ادرى بـقَـدْرِه الحقيقي ويعلم ضَـلالَة ما يـقـولـون , ويزيد إستحـقـاراً لنفسه إذا ما صدق قـولـهـم وإتخـذه واقعا لنفسه وهـو يعلم تماما عـدم احقيته له !
لـن يقـترب ايٌّ مـن هـذا الصـنف مـن البشر إلى درب تطـوير شخصيته الحـقـيـقه , وسيصر عـلى الـرؤية من خلال الآخـرين وهـو اصدقـهم ! لـماذا ؟ لأنـه لا يريـد ان يعـترف لأنه يعيش على وهـم تقييم من جهلوه , وسيظل حقيرا في نظر نفسه دون معـرفـة الآخـرين بـقـصـوره , لـرؤيـتـه ما لا يريد لنفسه ! والنفس أمَّارة بالسوء ,
إلا مـن رحـم الله , والسوء – بالتأكيد – من وحي الشيطان , عـدو الإنسان , الذي يدعـو حـزبه ليكـونوا مـن اصحـاب السعير , أعـاذنا الله وإياكم ايها المسلمون منه ومنها , فـهـو سبب القصـورالمقيت ولا يسعه إلا تغـطـيته والإيحاء لصاحبه بالأخذ برأي الناس , وهذا من تلبيسه على ضعفاء الإيمان , نرجسيوا الشخصيه !!

ليس ادرى بالشخص من ذاته , فإن رجع لها في نجاحه ورسوبه فـلا يهـم ما يقوله الآخـرين الـذين ربما غالوا في تقييمهم لاسباب مختلفه , فهناك المنافقون المنتفعون , وهناك الحييُّون المجاملون , وهناك ايضاً الطيبون الذين يقيسون غيرهم بأنفسهم , وهنا مَكْمَنُ خطر التقييم (الضَّلاله) !


جار سهيل

الجمعة، سبتمبر 16، 2011

توشيَّات


توشِيَّات
  
  
من مُـنـطـلـق مراقـبة الناس اودُّ ان اتـطـرّق لـبعـض (توشيَّاتهـم) ولعـلِّي
لا اكـون ممن يأتـون تلك التوشيَّات الـتي تثيرني وتجعـلني اكـتـم غـيـظي
وأُبْـدي إستغرابي من اؤلئك الـذين يأتونها بكل كِبْر عـن تعديل أخطائهم !
ولمَّا يلحظ احـدهـم نقـدي(الخفي) له يرمُقُني بعـين الغـيـظ ثم يُصرُّ عليها
ربما عـناداً او من باب تقييمه لـذاته التي (ينزِّهُها) عـن الزَّلل ولا يرغـبُ
برأي الغير ,, (الفاضح) ..

صفةُ الكِـبْر , صفةٌ مـن صفات الكثيرين وهـو ما يُؤَصِّـل فـوضى السلوك
في مجتمعنا ! ألِأنهـم يرون ان العيب ليس فيهم بل في عـيـون المتطفلين
مثلي ؟ لا أدري , ولـكـن المؤكـد ان مـن يأتي هـذا الفعـل الخـاطيء بمثل
هذا الإصرار, هو كتلة عيب لا يُرجى بُرْؤُه !
  
بعـضهـم يرون ان الشجاعة تقتضي عـدم الإعـتـراف (العـلـني) بالخـطـأ ,
وهو عين الجُبْن الظاهر للغير , ولكنهـم يتجاوزونه كِـبْراً وإرضـاءً للذَّات
(المريضه) فأيـن الـقـدوةُ الحسنة للجيل التالي مـن هـذا الجـيـل المتوشحِ
بالكِـبْر ؟ ماذا سنورِّثُ لأجيالنا اللاحقه ؟ وما هـي آمالنا لهم في مجتمعهم
(المُرْتبِك) بين مـا يُلَـقَّـنـوه فـي الـمـدارس ومـا يتعلموه مـن آبآئهـم وغـير
آبائهم من جيل صِبَاهـم ؟ نحن نضع العُـقَـد والصعـوبات (عَمْداً) للأجـيـال
القادمه , وفي وضع ٍ – كما يجـري الـيـوم – فالمنطق يـقـول بأن كـلَّ جـيلٍ
(سيهلهـل) السُّلـوك بِـوفْـقِ شهـوته وطبيعـته وبالـتـالي يـورثـه لـمـن يليه
وبهـذا يتـواصـل (تهشيش) السلـوك في المجتمعـات عـلى مـدار الـزمـن ,
إلا برحمة من الله ..

التجـربة الحياتية أثبتت ان ممارسة سلوك مَّا – بصرف النظر عـن صحته
وخطئه – ولمدة طويلة وبـلا (تعـديل) إذا كان خاطـئاً , او(تطـويرٍ) إذا كان
صحيحاً , سيصبحُ مـن العـادات (شـبه) الملـزمه ! وكـلُّ جـيـلٍ ينهـج هـذا
السلوك سيحوِّرُهُ او (يقَوْلِبُه) حتى يتناسب ورغبة (الـذَّات) , وفي الغالب
فإن اي تغيير يطـرأ عليه سيكون سلبياً بحكم أنَّ (النفس أمَّارةً بالسُّوء) !
ونحن نعلم أنَّ (السُّوء) من اهـداف إبليس – اعـاذنـا الله وإياكـم منه – في
بني آدم , اي ان كـل جـيل يورثُ للجيل الـذي يليه , سلوكا مشينا او على
الأقل خاطئاً يكون قد أعان إبليس , الذي هو اطـول عمرا وصبرا من بني
آدم ! ويحفظ تاريخ مـن يـتولاه والاجـيـال التي سبقته وله مداخله الفتاكة
عليهم , كما تعهَّد امام الله عز وجل ..

تمجيد وتنزيه الـذَّات شيء جميل ولكنه بـحـاجـةٍ إلـى ما يُشَرِّعُه لمُنتَهِجِه ,

اليست الحـقـوق بحاجة إلى إستحـقـاق قـبـل أن تكـون حقـوقـاً ؟ فأين هـذا

الإستحقاق هنا ؟ اهُوَ التورط في العيب مع عدم الرغبة في الإعتراف به ؟

أم أن موازين السلوك كُبَّت عـلى هـامهـا ؟ يـقـول الحكماء والعـقـلاء ان :

’’الإعتراف بالخطأ فضيله’’ فهل الفضيلة لـم تكن مطلبا لهـؤلاء , إذا كـان

يَبِينُ بها إعوجاج سلوكهم ؟ يأتي بعضهم الخـطأ , ويوشـك ان يصححه ,

فإذا لاحظ وجود عينٍ تراقبه , غيَّرَ رأيه واصرَّ على مواصلة الخطأ إثباتاً

(اعـوجاً) على انه ليس خـطأ !! وهـو في الحقيقة تطبيقٌ للـ(كِبْر) المنبثق

من (تقييم الذَّات) وهو التقييم الخاطيء , إذا لم يكن صادقاً ..

 

محبكم
جار سهيل