الأحد، أغسطس 21، 2011

الوداعُ الأبَدِي


الوداعُ الأبَدي


نـظَـــرْتُ إلــيـهـــا وهـــيَ مُـطْــرِقَــةٌ
كـأنَّ الـجــفْــن مِـنـهـا شَـلَّـهُ الـوسَـنُ

يهـتَـزُّ بَـيْـنَ اضـلُـعِـهـا مِـرْجَـلٌ قـلِـقٌ
كـتـابـــوتٍ بِــهِ الــــوَرْدُ مُـنـسَــجِــنُ

وإنسَـلَّ مِـنْ تَـحْـتِ اهــدابِـهـا قَـــطَـرٌ
فـبـلَـلَ شـــالٌ بِـهِ الـخِـــلُّ مُـفْــتَــتَــنُ
*
* *
فـقـالـت : لَـعَـلَ جــاءكَ أنِّ راحـلـةٌ ؟
وكُــلُ فِــــراقٍ تـأتــي بـعــدهُ مِـحَــنُ

فـلـيـتَ الـذي(يا جارُ) بـيـني وبـيـنَكَ
يـبـقـى مـــلاذاً إذا جــاءتِ الــفِـــتَــنُ

وهَـبْـنِـي خـلاصـاً إن كُـنْـتَ ذو سَـعَـةٍ
بِـعَـهْــدٍ وقـلـبٍ (لآمالي) هـي الـوطـنُ
*
*
*
قُـلـتُ : الــذي بـيــنـي وبـيــنـك مَــيٌ
ليس يفْلِقُه صخْـرُ او يوهي بِهِ شَجَـنُ

عـوذي بـمـن فـلــقَ الـنَــوى والـحَـب
بأمـرِهِ يـأتـي لـنـا الـخــيـرُ والــمُــؤَنُ

سأبـني بِحـبَّـــاتِ الـجِــبــاهِ ديــارنــا
من أجْلِ عـيْـنٍ لآمالي  )َ هيالوطـنُ)
*
*

هــذي الـدِّيـــارُ والابـــوابُ مُشْــرَعـةٌ
أشـلائي وحسْــراتــي بـهــا سَـكَـنـــوا


 وتــلــكَ آمــآلــي والاحـــلامُ تـائِـهـــةٌ 
وفي التيه سَلْوى لِمَنْ في مَقْتَلٍ طُعِنوا

هـيَ الذِّكـرى اذا جَـنَّـتْ جُنَتْ حُروفي
فـسُـبـحـانَ مَـنْ لامـرِهِ الـكـونُ مُتَـزِنُ


***

جار سهيل

ليست هناك تعليقات: